أبن غنيم الزبيري …. من حذاق المعالجين

كتبها عمر الراشد ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 08:58 ص

 

ابن غنيم الزبيري تعلم الطب وأصبح من حذاق المعالجين

بزغ في الشعر الشعبي ونظم الفصيح وله براعة في حساب الفلك


جريدة الرياض

عدد 14086

17/1/2007

إعداد:صلاح الزامل

    يعد الأديب والفقيه والشاعر الزبيري محمد بن قاسم بن غنيم 1335ه رحمه الله من أعلام مدينة الزبير علماً ومكانة وشهرة في القرن الثالث والرابع عشر الهجري المنصرم لقد ولد هذا العلم بهذه المدينة الآهلة بالسكان والمثقفين وأغلب سكانها من أهالي نجد وبالذات من أهالي منطقة سدير.

نشأ هذا الأديب في هذه المدينة العراقية القريبة من البصرة الفيحاء المكتظة بالعلماء والأدباء ومجالس الدرس والتعليم وقرأ على علماء الزبير في ذاك العصر لم يذكر مترجموه بالتحديد متى ولد ولعله ولد في منتصف القرن الثالث عشر الهجري وقرأ على الشيخ عبدالله بن نفيسة والشيخ صالح بن حمد المبيض والشيخ ابراهيم الغملاس.

وكانت لدى الشيخ ابن غنيم رحمه الله عناية بالطب العربي "الشعبي" واصبح يطلق عليه طبيب الزبير ويأتي اليه المرضى من الزبير وخارجها ويصف الأدوية والعلاجات. ولعله قد قرأ الكثير من كتب الطب القديمة كتذكرة الانطاكي وكتاب ابن البيطار والرازي منافع الأغذية وكتاب ابن القيم عن الأدوية في كتابه زاد المعاد وابن مفلح في كتابه الآداب الشرعية عن الأمراض وعلاجها. فهو ليس طبيباً بمعنى الطب الحديث أو تلقاه عن اطباء مهرة ولكن بحسب الخبرة والممارسة فهو قد قرأ وطبق قراءته. والعجيب ان هذا الشيخ ابن غنيم أعمى البصر ومع ذلك اصبح من حذاق المعالجين الشعبيين في الزبير كما لابن غنيم عناية فائقة بالحساب الفلكي وألف في ذلك مؤلفاً كما ذكر الشيخ عبدالله البسام في ترجمته في علماء نجد خلال ثمانية قرون ونشر العلم رحمه الله في الزبير وله حلقة عقدها يدرس الفقه الحنبلي وقد نظم متن زاد المستنقع ويبلغ هذا النظم 4892بيتاً ولعله أول نظم لمتن الزاد اذ يذكر العلامة المحدث الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن عثيمين ت - 1410ه رحمه الله في كتابه السابلة ج - 3- في ترجمة الشيخ العالم سعد بن عتيق رحمه الله.. قائلاً:

ان الشيخ سعد بن عتيق شرع في نظم متن الزاد للشيخ موسى الحجاوي فاختارته المنية قبل إكماله انتهى في نظمه إلى باب التعزيز (2) وكان نظمه قبل ان يقف على نظم ابي الغنيم الزبيري فلما اطلع عليه قال: لو سلمت ما تكلفت في شيء من ذلك ثم اوصى أخاه ان يحرق نظمه. ص - 1793– السابلة ج 3.والشيخ صالح بن عثيمين رحمه الله في كتابه هذا لم يترجم لابن غنيم مع انه من اعلام الحنابلة وفقهائهم المتبحرين وهذا مما يستدرك عليه.

هذه بعض من حياة الشاعر والأديب ابن غنيم العلمية اما شعره فهو شاعر نبطي وفصيح ذكر له الأستاذ عبدالله بن ابراهيم الزير رحمه الله في كتابه جواهر الكلام من شعراء الزبير الكرام نماذج من قصائد الفصيحة رثائية وهي في رثاء احمد باشا النقيب ومعزياً ولده هاشم ومطلعها:

لعلي اذا استشفيت بالدمع باكياً

شفت ولا كالصبر للحزن شافياً

وما زلت سلماً والزمان محارب

وحسبك مجنياً عليه وجانياً

وشعره الشعبي جيد ومتماسك ويدل على تمكن من هذا النظم فقصيدته التي اسندها الى ابنه مرداس وكان ابنه هذا خارج مدينة الزبير وأرسل له هذه القصيدة وفيها يتوجد على فراق ابنه هذا ويعدد مكارم أخلاق هذا الأبن ويثني على افعاله وسجاياه الجميلة ولعل أبنه مرداس قد طالت غيبته فلذلك أرسل الشيخ ابن غنيم هذه القصيدة التي تعبر عما في نفس الشيخ ابن غنيم وتبرز ما يدور في خلجات الأب على ابنه وانه يسهر طوال الليل بسبب فراق هذا الأبن ويوصي صاحب الرسالة الذي سوف يسلم القصيدة إلى مرداس ويخبره بسلامة أبيه لكن الشيخ ابن غنيم لم يخبرنا اين يقطن ابنه مرداس وهل هذا الأبن هو أكبر أبنائه ليس في القصيدة ما يوحي بذلك لكن الشيخ عبدالله البسام ت - 1423ه رحمه الله في ترجمته للشيخ ابن غنيم رحمه الله يذكر ان له ابناً اسمه قاسم ولعل قاسم هذا هو أكبر ابنائه. اذ من الغالب ان الشخص اذا ولد له اول مولود ذكر سماه على اسم ابيه والشيخ ابن غنيم ابوه اسمه قاسم.

وقاسم هذا قد أخذ عن ابيه الطب والفلك فحل محل ابيه في هذين العلمين بالزبير وما أدري هل للشيخ ابن غنيم أحفاد أم لا؟

وكما قلت ان عبدالله الزير ذكر له قصائد بالفصحى وذكر قصيدته هذه التي ارسلها إلى ابنه مرداس وقال: الزير في كتابه جواهر الكلام انها في رثاء ابنه مرداس!! وهذا خطأ واضح فالقصيدة ليست رثائية بل ارسلها الشيخ ابن غنيم إلى ابنه مرداس ويبدو ان الزير رحمه الله لم يقرأ القصيدة وكتابه هذا مليء بالأخطاء والتصحيفات المطبعية وتداخل الكلام المنثور مع الشعر وهو قد ألف كتابه هذا كما أخبرني بعضهم وهو كبير السن.

وليست صنعته التأليف والبحث عفا الله عنه ورحمه.

والكتاب طبع عام 1415ه بدمشق طباعة رديئة جداً وقد اورد قصيدته هذه مسعود الرشيدي في كتابه التحفة الرشيدية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلامة الشيخ عبدالله بن محمد بن رابح … ولد في الزبير

كتبها عمر الراشد ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 14:58 م

 

من مجلة المجتمع

عدد 1596 تاريخ 10/4/2004

العلامة الشيخ عبدالله بن محمد بن محمد الرابح

 

 

في الخامس من شهر شوال عام 1424ه الموافق 29-11-2003م انتقل إلى رحمة الله ورضوانه العالم الجليل الشيخ الفاضل عبدالله بن محمد بن محمد الرابح، أحد علماء الزبير المشهورين، وبفقده فقد المسلمون عالماً جليلاً كان له الأثر الطيب في نشر العلم بالدروس والمحاضرات والخطب والندوات في الزبير والبصرة وغيرها من المدن، وقد أتيحت لي فرصة تسجيل ترجمة لحياته في مقابلة معه يرحمه الله في منزله بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية يوم الخميس 17-7-1997م، وفيما يلي ملخص لما تضمنته تلك المقابلة:
ولادته ونشأته
ولد في مدينة الزبير عام 1331ه الموافق 1913م، وكانت الزبير إذ ذاك مشيخة، شيخها "الشيخ إبراهيم بن عبدالله آل راشد" يرحمه الله.
قَدِمت أسرة الرابح من بلاد المغرب، وسكنت الحجاز، وولد والد المترجم له في مكة المكرمة سنة 1263ه، وفي الحرمين الشريفين، تعلم حتى صار من كبار علماء المالكية، ومنها وصل إلى الكويت، واستقر فيها ومن الكويت رحل إلى العراق سنة 1313ه 1896م، ثم استقر في مدينة الزبير، واتخذها مقر إقامة له حتى وفاته فيها عام 1349ه الموافق 1930م، ودفن في مقبرتها يرحمه الله.
وفي الزبير، ولد الشيخ عبدالله يرحمه الله وكان أن شرع صاحب الأعمال الخيرية الشيخ مزعل باشا ناصر السعدون أحد شيوخ قبائل المنتفق بالعراق في بناء مسجد جامع في محلة الشمال بالزبير يضم مدرسة وسكناً للإمام وغرفاً للطلاب وأوقف أوقافاً لمصاريف هذه المرافق وقد بدأ في بناء المسجد وملحقاته عام 1325ه الموافق عام 1907م، وأكمله بتاريخ 1327ه الموافق عام 1909م، ولما كان الشيخ مزعل يكثر الحج إلى بيت الله الحرام فقد وطد علاقته مع علامة الحرم المكي الشيخ أبي شعيب بن عبدالرحمن الدكالي المراكشي، فأصبح له صديقاً حميماً فكلفه بأن يختار لمسجده الجامع بالزبير إماماً عالماً يقوم بالإمامة والخطابة والتدريس فيه فاختار الشيخ أبوشعيب العالم الجليل الشيخ محمد الأمين الشنقيطي "مؤسس جمعية ومدرسة النجاة الأهلية بالزبير فيما بعد"، ويومها لم يكن الشنقيطي في مكة المكرمة، بل كان بالأحساء وبعد اكتمال بناء المسجد الجامع المذكور توفي الشيخ مزعل السعدون يرحمه الله وكان قبل وفاته جعل ولده إبراهيم والوجيه الزبيري الشيخ أحمد باشا الصانع وصيين على مسجده المذكور، وعندما تأخر مجيء الشيخ الشنقيطي إلى الزبير، وبقي الجامع ومدرسته مغلقين رأى أهل الزبير أن بقاء الجامع مغلقاً مجانب للصواب فراجعوا المتولين على الجامع وعلى أثر ذلك طرح المتوليان على علماء الزبير ومنهم الشيخ محمد بن محمد الرابح استفتاء نصه "هل يصح من الناحية الشرعية بقاء مسجد وهو بيت من بيوت الله أعد للصلاة وتدريس شرع الله عاطلاً بلا إمام ولا مدرس مع وجود المصلين ورغبة الدارسين ووجود من يقوم بهذا المقام في سبيل انتظار إمام أو مدرس غائب عن البلاد"؛ فكان الجواب "بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبدالله. نعم يجوز سد الفراغ بل هو من الواجبات الدينية وعاجل البر" وهكذا أسندت الإمامة والخطابة والتدريس إلى الشيخ محمد بن محمد الرابح والد المترجم له الشيخ عبدالله بن محمد الرابح.
دراسته: ألحقه والده بالكتاب، وكان به شيخ محفظ كان يُعرف آنذاك ب"الملا" ودرسه الملا عبدالقادر بن الملا جاسم بن محمد من أهل حمدان بالبصرة، حفظ القرآن نظرياً بتلاوات متقنة وتعلم الخط والقراءة والكتابة وبعضاً من دروس الحساب. وبعد سنة ونصف السنة في الكتاب شرع والده في تدريسه في إحدى الغرف التابعة للمسجد الجامع المذكور، حيث كان والده يُدرِّسُ فيها، وكان أول ما علمه متن الآجرومية في علم النحو إملاءً، وكتبها بخط يده وأمره والده بحفظها فحفظها وشرحها له بالأمثلة والإعراب وغير ذلك، وأمره بكتابة متن البناء في علم الصرف كما أملى عليه أسئلة في أحكام الفقه والشرع من كتاب الطهارة والوضوء والغسل من الجنابة والتيمم، وشروط الصلاة، وما شابه ذلك، وحفظها حفظاً، كما درس عليه كتاباً آخر في علم النحو ودرسه كتاب العوامل بشرح وتقريرات سيد أحمد دحلان مفتي الشافعية في الحجاز، وألقى عليه أسئلة وأجوبة في علم النحو مأخوذة أكثرها من شروح الألفية لابن عقيل وشروح القطر وحواشيه على طريقة السؤال والجواب، وكانت عند والده نسخ خطية، كان والده يدرسها قبله على مشايخ آخرين يدرسون عنده ودفاترهم موجودة رآها المترجَم له بعد وفاة والده عليها أسماؤهم وهم: عبدالعزيز العتيقي، وعبدالمحسن الفداع، والشيخ عذبي محمد الصباح، ودفاتر أخرى في علم النحو وكثير من شروح ابن عقيل وشروح القطر وشروح شذور الذهب تتناول نفس المناهج إلا أن فيها زيادات كثيرة جداً كان والده يرحمه الله يحفظها ويعرفها معرفة تامة وكان يدرسها فأتقن ذلك.
درس على والده
كما دَرَسَ على والده شرح رسالة أبي زيد القيرواني بشرح سيدي أحمد زروق المغربي في فقه المالكية المجلد الأول كله إلى نهاية كتاب الحج ومتعلقاته، أما الجزء الثاني فقد درسه بعد وفاة والده على مشايخ آخرين منهم الشيخ العلامة محمد ابن العلامة خليفة بن حمد بن موسى آل نبهان المكي، ثم انصرف من دروس النبهاني إلى العلامة الشيخ جاسم بن محمد العقرب، المدرس في مدرسة النجاة الأهلية بالزبير في غرفة خصصها له الشيخ ناصر بن إبراهيم الأحمد يرحمه الله مدير مدرسة النجاة الأهلية بالزبير، بعد وفاة مؤسسها ومديرها الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، وذلك في ديوانيته في منزله بالزبير، فَدَرَسَ عليه علم النحو الجزء الثالث من الدروس النحوية المقررة في ثانويات مصر، وذلك صباح كل يوم، كما دَرَسَ عليه الكتابين الثالث والرابع، وفي الكتاب الرابع رسالة في علم البلاغة، والبيان، كما درس عليه النحو والصرف ورسالة في الفصاحة وعلوم البلاغة وعلم الفرائض كاملاً من كتاب شرح الشنشوري على متن الرحبية وحاشيتها للباجوري المشهورة، فأتقن ذلك جيداً حتى صار يحل المسائل على مختلف أحوالها من مناسخات وغير ذلك، وقد أشار إلى أنه درس على يد العلامة النبهاني كتاباً اسمه (شهد الشموس والأقمار في فقه مذاهب الأمصار) يتناول الأحكام الشرعية على المذاهب الأربعة ويتوسع في خلافات المذهب المالكي ودرس عليه في فقه المعاملات وأصول ومصطلح الحديث في كتاب يسمَّى (شرح على متن البينونية) وهو من تأليفه.
ثم إن العلامة الشيخ جاسم بن محمد العقرب دله على العلامة المشهور عبدالعزيز الناصري التكريتي، فكان يتلقى العلم على يديه في دكانه الذي يبيع ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طلاب من مدرسة النجاة يزورون الشيخ السعدي في عنيزة ( في رحلة الحج )

كتبها عمر الراشد ، في 23 مايو 2009 الساعة: 15:22 م

 

المصدر/ مجلة المجتمع

بقلم / عبدالله العقيل

 

الشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله

 

 

بداية معرفتي بعلامة القصيم الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي كانت من خلال ما كنا نقرأ من مؤلفاته، التي تصلنا إلى الزبير بواسطة المشايخ وطلبة العلم، فكان علماء الزبير يتناولونها بالبحث والدراسة والمناظرة، وبخاصة أن جميع علماء الزبير هم من الحنابلة باستثناء الشيخ الرابح الذي كان مالكي المذهب، وكانت “مدرسة الدويس الدينية”، ومجالس العلم لدى المشايخ مثل مجلس العلامة إبراهيم بن ناصر الأحمد مدير مدارس النجاة الأهلية، والشيخ محمد بن عبدالرحمن السند، والشيخ إبراهيم بن محمد المبيض وغيرهم تضم طلبة العلم والراغبين في الاستفادة والتفقه في الدين.
وكان للشيخ العلامة الموريتاني محمد الشنقيطي مؤسس مدرسة النجاة في الزبير، دوره في التعريف بتلامذته الذين تلقوا العلم على يديه، ومنهم الشيخ السعدي الذي ظل يحفظ الفضل لأهله ويذكر بالخير شيخه الشنقيطي، ويرحب بتلامذته من الزبير وغيرها.
لقد كان الشيخ السعدي شغوفا بطلب العلم، يحب العلماء ومجالستهم والاستفادة منهم، كما أنه يحرص على تعليم الناس أمور دينهم وبيان حكم الإسلام فيما يعرض لهم في واقع حياتهم ومجتمعهم، ويهتم ببعض طلبة العلم ويوليهم عنايته الخاصة، إذ توسّم فيهم النباهة والجد والاجتهاد في تحصيل الفقه بأدلته من الكتاب والسنة وما أجمع عليه سلف الأمة، وأصبح له تلامذة كثيرون قاربوا المائة وقد ذكر الأخ العلامة والمؤرخ المحقق الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البسام في كتابه القيم: “علماء نجد خلال ستة قرون” طائفة من أولئك التلاميذ وعددهم اثنان وأربعون، منهم على سبيل المثال: سليمان بن إبراهيم البسام، محمد بن عبدالعزيز المطوع، عبدالله بن عبدالرحمن البسام، علي بن محمد الزامل، عبدالعزيز بن محمد السلمان، عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل، محمد بن صالح بن عثيمين، عبدالله المحمد العوهلي، عبدالله بن حسن آل بريكان وغيرهم، ولعل من أبرز هؤلاء الطلبة المعاصرين الذين سلكوا مسلك الشيخ السعدي واتبعوا منهجه هو الأخ الكريم الشيخ محمد بن صالح العثيمين عضو هيئة كبار العلماء، والأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية “فرع القصيم” والذي خلف شيخه السعدي، في إمامة الجامع الكبير بعنيزة وفي التدريس والوعظ والخطابة، ولقد حذا الشيخ ابن عثيمين حذو أستاذه الشيخ السعدي في الإفتاء، حيث يتبع قوة الدليل وصحته دون الالتزام الحرفي بالفقه المذهبي، لأن الشأن في الفقهاء المجتهدين البحث عن قوة الدليل وحجيته وإصدار الأحكام والفتاوى على ضوء ذلك.
إن أستاذنا الشيخ السعدي كان منقطعا للعلم، مكبا على القراءة المتدبّرة التي تنظر في الأحكام وأدلتها، وتقارن بين الآراء والاجتهادات الفقهية المذهبية وتختار ما قام الدليل على صحته وسلم من المآخذ والمطاعن بغض النظر عن قائله، فكل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم .
والعلامة السعدي متفتِّح الذهن واسع الاطلاع، يملك أدوات الاجتهاد، ووسائل الترجيح، ويستوعب قضايا العصر، ويعيش مشكلات الناس، ويبيِّن راجح الأقوال والأعمال من مرجوحها، وفاضلها من مفضولها، وصحيحها من فاسدها، ومقبولها من مردودها، ومسنونها من مبتدعها، لأنه ـ بفضل الله ـ عميق الفهم في الكتاب والسنة، وصاحب ملكة في فهم لغة العرب وتذوقها، متمرس بأقوال الفقهاء، يعرف مقاصد الأحكام، وطرائق الاستنباط ومواضع الإجماع، ومواقع الخلاف، فكانت معرفته تلك خير معوان له في محبة الناس، وإقبالهم عليه، وتلقي العلم منه، والتتلمذ على يديه، والرجوع إليه في استفتاءاتهم وأسئلتهم التي يريدون معرفة حكم الشرع فيها.
يقول ـ زميله وتلميذه في الوقت نفسه الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن زامل، في قصيدة نظمها في مدح الشيخ السعدي منها:


دعْ عنكَ ذكرَ الهوى’ واذكرْ أخا ثِقَةٍ

يدعو إلى’ العلمِ لم يقعُدْ به الضجرُ


شمسُ العلومِ ومن بالفضلِ متصفٌ

مفتاح خير إلى الطاعات مبتكرُ


بحرٌ من العلمِ نال العلمَ في صغرٍ

مع التقى حيث ذاك الفوزُ والظفرُ


نال العلا يافعاً تعلو مراتبهُ

ففضلهُ عند كل الناس مشتهرُ


بالفقه في الدين نال الخير أجمعه

والفقه في الدين غصنٌ كله ثمرُ

 


وحين عزمنا الحج سنة 1375هـ مع مدرسي مدرسة النجاة الأهلية بالزبير، حرصتُ كل الحرص على زيارة الشيخ السعدي في عنيزة، حيث استقبلنا في بيته وبالغ في إكرامنا والاحتفاء بنا، باعتبارنا أساتذة المدرسة التي أسسها شيخه الشنقيطي بالزبير، ورغم قصر المدة فقد استفدنا من علمه وأدبه وخلقه وكرمه وبشاشته الشيء الكثير، وترك في نفوسنا صورة مشرقة عن العالم الزاهد المتواضع البشوش الذي تُنسيك سيرته وأخلاقه سيرة النسب.
ولقد لاحظنا أن الشيخ السعدي على اطلاع واسع بأحوال العالم العربي والإسلامي وما يجري من صراع بين الحق والباطل، وبين الدعاة والبغاة، كما أنه مدرك تمام الإدراك للمؤامرات الكبرى التي تحاك ضد الإسلام والمسلمين، والتي يتولى كبرها المفسدون في الأرض، حيث يحاربون عقيدة الإسلام وشريعته، وأخلاقه وشعائره، وعلماءه ودعاته، وقد أثنى الثناء الحسن على الدعاة إلى الله الذين يتصدّون للطواغيت ويصبرون على الأذى’ في سبيل الله.

إن العلامة السعدي عالم متبحِّر ألَّف في معظم أبواب العلم، من التفسير وعلومه والحديث وشروحه، والفقه وأصوله، والتوحيد ومقاصده، وكانت معظم كتبه تصل إلى طلبة العلم في كل مكان وبالمجان حيث يتولى أبناؤه الأب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أول صيدلي في تاريخ الكويت …… تتلمذ في مدينة الزبير

كتبها عمر الراشد ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 09:06 ص

 

أول صيدلي في تاريخ الكويت

المصدر بالتصرف
كتاب من قديم الكويت -يوسف شهاب


المقدمة : شخصية تم ذكرها في تاريخ الكويت قديما كأول صيدلي في تاريخها اكتسب خبرته بالممارسة ولم يحمل شهادة في الصيدلة كان همة رحمه الله تخفيف معاناة أهل الكويت من الأمراض والأوبئة التي تصيبهم قديما في وقت كانت الأمراض والأوبئة تحصد الكثير من الأرواح في الكويت قديما ما من احد من أهل الكويت قديما لا يعرف المرحوم عبداللطيف إبراهيم الدهيم رحمه الله أول صيدلي وصاحب صيدلية في الكويت قديما ورغبه مني في توثيق الشخصيات الكويتية الطيبة الذكر في الكويت في منتدى تاريخ الكويت سوف أتطرق في هذه النبذة عن المرحوم عبداللطيف بن إبراهيم الدهيم رحمه الله .

نشأته : ولد رحمه الله وترعرع في حي الوسط عام 1889 م من أسرة قطنت الكويت قديما وعرف عنها السمعة الطيبة عند أهل الكويت قديما نشأ في منزل والدة بالقرب من "سوق بن دعيج" احد أسواق الكويت القديمة له من الإخوة اثنان الأكبر عبدالعزيز رحمه الله ثم الأصغر منه سليمان رحمهم الله جميعاً تلقي دارسته في المدارس الأهلية القديمة " الكتاتيب " فتعلم القراءة والكتابة و القران الكريم وعمل في الغوص موسمين كسائر أبناء الكويت قديما الذين عملوا في هذه المهنة للكسب الحلال قديما .
ذهب إلي مدينة الزبير في العراق ودرس في "مدرسة الزهير" وأدت دراسته في هذه المدرسة إلي نضوج واتساع معرفته رحمه الله رغم قصر مدته دراسته التي لم تكمل العامين وكان لها الأثر الكبير على عملة في مهنة الصيدلة .


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر محمود البريكان

كتبها عمر الراشد ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 15:04 م

 

صمت الشاعر محمود البريكان
المصدر: جريدة "الرياض" ـ في 1/5/2003م.
بقلم: جهاد فاضل
…………………….
من المبادئ العامة أنه لا يُنسب لساكتٍ قول. فالسكوت بحدّ ذاته ليس قرينة على العبقرية، كما أنه ليس قرينة على خمول في الذات أو الطبيعة. فقد يكون حالة سلبية، كما قد يكون حالة ايجابية إذا ما عقبه تفجر إبداعي ما. ولذلك قالت العرب قديماً إن المرء يظل بليغاً حتى يتكلم، فقد تتأكد هذه البلاغة عند كلامه، وقد تتلاشى نهائياً. ولكن الصمت، بحدّ ذاته، لا يستحق التوقف طويلاً عنده. فما يستحق التوقف هو ما ينطق به المرء، سواء كان شفهياً أو كتابياً. أما تقييم الصمت أو التأسيس عليه، سواء طال أم قصر، فأمر لم يدر يوماً بفكر بشر، وبفكر الأدباء والنقاد على الخصوص.
ولكن بعض النقاد العرب المحدثين يريدون أن يحمّلوا الصمت أكثر مما يحتمل عندما ينسجون حول شاعر عراقي توفي قبل سنة تقريباً، هو محمود البريكان، أسطورة أدبية أو فنية قوامها صمته. كان محمود البريكان معاصراً لبدر شاكر السياب كما كان صديقاً له. وكان في بداية الخمسينيات من القرن الماضي شاعراً واعداً مثله وكان كلاهما من منطقة البصرة، وعندما نشر البريكان في بعض المجلات الأدبية العراقية في تلك المرحلة قصائد من نوع شعر التفعيلة الذي كتب به السيّاب، تنبأ له الكثيرون بمستقبل عظيم نظراً لجودة ما نشره. ولكنه سرعان ما انسحب الشاعر إلى الظل في الوقت الذي سعى فيه معاصروه من الشعراء الشبان، كالسياب والبياتي والحيدري ونازك، إلى الضوء فتمكنوا من البقاء في دائرته (أي في دائرة الضوء) وذلك عن طريق إصدار الدواوين والمساهمة في الحياة الأدبية العربية العامة حتى بات لكل من هؤلاء وجوده الشعري والأدبي اللامع المعروف. أما البريكان فلم يجمع حتى تلك الأشعار الجميلة الواعدة التي نُشرت له في بعض المجلات البغدادية، في ديوان أن دواوين. بل أنه لم يعد ينشر مع الوقت سوى القليل القليل من الشعر في هذه المجلات، إلى أن جاء وقت تحول فيه البريكان إلى مجرد طيف دار يوماً في بال الأدب ثم توارى إلى غير رجعة.
في السنوات العشر الأخيرة من حياته، حاول بعض محبيه جمع قصائده القديمة التي كان ينشرها في شبابه الشعري وإصدارها في ديوان، فتبين لهم - ولبريكان نفسه - أن الزمن قد تجاوزها. ذلك أن عليها بصمات مرحلة ماضية على مرحلة بداية شعر التفعيلة، فلن يكون لها عندما تُجمع في ديوان يصدر بعد خمسين سنة من نظمها تلك الأهمية المتوخاة. وعندما جرت مباحثة الشاعر حول ما كتبه من شعر بعد ذلك، تبين أنه قليل وأنه لن يضيف شيئاً إلى شعر البدايات عنده. فالبريكان تحوّل بعد موسم شعره الأول، إلى مجرد مدرِّس أو موظف في بعض إدارات الدولة في البصرة. أو لنقل أن هموم الشعر لم تعد بالنسبة إليه هي هموم حياته. ولو لم يكن الأمر كذلك لظهر اسمه في الدوريات الأدبية العراقية والعربية على مدى ثلث أو قرن خلالها مرّت مياه كثيرة في النهر، كما يقولون.
أذكر أنني كنت اتسكع ذات مساء في بعض شوارع البصرة مع الأديب الكبير الراحل جبرا ابراهيم جبرا عقب احدى جلسات مهرجان المربد في بداية الثمانينات من القرن الماضي. كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة ليلاً عندما اقترب منا شخص بيده بعض الخضار او الفاكهة، وسلم علي وعلى جبرا بحرارة. خُيّل إلى لأول وهلة (كما خُيّل لجبرا في الوقت نفسه) أن هذا الرجل قد يكون قارئاً مثقفاً وأنه سبق له أن قرأ لجبرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابن ديحان … مفتي الكويت وقاضيها الأسبق …. ومدينة الزبير

كتبها عمر الراشد ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 14:52 م

 

 

 

من جريدة الوطن الكويتيه

19/10/2009

ابن دحيان.. مفتي الكويت وقاضيها الأسبق (1 - 2)

الكويتيون في الماضي والحاضر ينظرون الى رجل الدين باحترام وتقدير كبيرين وينزلونه منزلة رفيعة ويعتبرونه اباً روحيا لهم وله الكلمة المسموعة والامر المطاع، وفي الحقيقة ان هذا السلوك الطيب من جانب الكويتيين تجاه رجل الدين والعلم يجسد ما تربى ونشأ عليه اهل الكويت من اعطاء الفضل لأهله والحب والمودة لمن يقدم خدمات جليلة للكويت واهلها وقيادتها، ففي الكويت رجال كانوا قمة في العطاء والعلم الجاد والمفيد لصالح الوطن الكويتي وشعبه وحكامه، رجال سطرهم التاريخ بأحرف من نور وبكثير من الفخر والاعتزاز.

هو واحد من رجالات الكويت الاخيار الذين قدموا لهذا البلد العزيز الكثير من الخير والعطاء في ميادين اختصاصهم، كان معلما وفقيها وقاضيا فاضلا عمل لإسعاد ابناء مجتمعه ووطنه وقدم ما استطاع تقديمه لهم وللإسلام والمسلمين، انه صاحب الفضيلة العلامة الشيخ عبدالله بن خلف الدحيان فقيه الكويت وقاضيها الاسبق، فقد ولد رحمه الله تعالى في الكويت في 28 من شوال سنة 1292هـ الموافق 22 من شهر سبتمبر (ايلول) 1875م من ابوين محافظين، فأبوه هو المرحوم الملا خلف بن دحيان من رجال الدين وتحفيظ القرآن الكريم في قضاء الزبير بالعراق، هاجر الى الكويت في النصف الاول من القرن التاسع عشر الميلادي على وجه التقريب، ويعود اصله الى نجد في الجزيرة العربية، حيث ان غالبية اهل الزبير تعود اصولهم الى نجد، فهم نجديون اصلا وعراقيون توطنا وجنسية، نشأ الشيخ المرحوم عبدالله بن دحيان وتربى في كنف المرحوم والده وتعلم عنده القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية والكتابة والحساب، ثم شرع في دراسة الفقه واصول اللغة العربية عند فضيلة الشيخ محمد بن عبدالله الفارس، كما كان مستمعا في مجلس فضيلة السيد مساعد بن السيد عبدالجبار الطبطبائي رحمهما الله تعالى.

غادر شيخنا الجليل ابن دحيان الكويت الى الزبير عام 1310هـ الموافق لعام 1892م وهناك تلقى العلوم الدينية على يد ثلاثة من كبار علماء الزبير في ذلك الحين وهم الشيخ صالح بن حمد المبيض جد الأستاذ الفاضل ووزير التربية الكويتي السابق صالح عبدالملك الصالح وجد الخبير القانوني الاستاذ عثمان عبدالملك الصالح عميد كلية الحقوق بجامعة الكويت سابقا، والشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الحمود والشيخ محمد بن عبدالله العوجان يرحمهم الله عز وجل، وقد اجتهد شيخنا الدحيان في طلب المزيد من العلم بكل ما اتاه الله تبارك وتعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر محمد بن لعبون وهجرته الى الزبير

كتبها عمر الراشد ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 14:48 م

 

من جريدة القبس

17/10/2006

 

شعراء الاغنية في الكويت (24)

اشتهر بفن اللعبونيات والغزل محمد بن لعبون ولد في نجد وتوفي في الكويت

 

 

كتب عبدالمحسن الشمري :

 

 

 

إعداد: عبدالمحسن الشمري
مرت الاغنية الكويتية بمراحل عدة مهمة ساهمت في انطلاقتها وتميزها وتجاوزها حدود الكويت الى الوطن العربي.. وقد كانت المرحلة الاولى هي الاهم، لأن الاغنية الكويتية، وهي الرائدة خليجيا على جميع المستويات، نجحت في تخطي العديد من العقبات بفضل جهود عدد من الرواد، لا سيما المطربين الذين سجلوا اغانيهم في الهند وبغداد والقاهرة، واذا كان بعض المطربين قد اعتمد على اشعار قديمة، فإن شعراء الكويت الاوائل لعبوا دورا بارزا في النهوض بالاغنية من خلال اشعارهم العذبة التي تخطت الحواجز وتجاوزت الحدود، حتى اصبحت تتردد على الشفاه.
لقد اسهم رواد الشعر في الكويت، سواء شعراء الفصحى او العامية، في النهوض بالاغنية الكويتية في المرحلة الاولى وما تبعها من مراحل، وكانت اشعارهم، ولا تزال، يرددها عشاق الطرب الاصيل، كما ان العديد من مطربي الوطن العربي قد غنوا هذه الاشعار، وتميزوا فيها.
ان شعراء الاغنية في الكويت، سواء الذين كتبوا القصيدة بالفصحى، او الذين كتبوا القصيدة المغناة، كان لهم دور ريادي في انطلاق الاغنية واثبات وجودها وتفوقها.
هؤلاء الرواد الذين حملوا على عواتقهم مسؤولية النهوض بالاغنية، هم محور هذه الحلقات:

محمد بن حمد بن لعبون شاعر ذاع صيته في الكويت والجزيرة والعراق، وعلى الرغم من اختلاف الرواة في تاريخ ميلاه ووفاته، فإن بعض المصادر تشير الى انه ولد عام 1205 هجرية 1790م، وتوفي في الكويت عام 1247 هجرية 1831م بمرض الطاعون الذي اجتاح العراق والكويت.
والده المؤرخ حمد بن لعبون المدلجي الوائلي، وكانت ولادته في قرية ثادق بمنطقة سدير في إقليم نجد في الجزيرة العربية.
نشأة
نشأ محمد بن لعبون في بيت علم وأدب وتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم في صغره.
عاش حياته متنقلا بين عدة دول، وكان شعره وقصائده الغزلية خاصة التي يكشف فيها عن تعلقه بحبيبته مي، كان ذلك سببا في تنقله، اذ أجبر على ترك الجزيرة العربية واضطر للذهاب الى الزبير، ومن هناك اضطر للذهاب الى البحرين، وأخيرا كان عليه ان يأتي الى الكويت مجبرا ويتوفى فيها نتيجة مرض الطاعون الذي انتشر في الكويت والعراق، ولهذا السبب، يشير الباحث د. يعقوب الغنيم، الى عدم تأثره بالبيئة الكويتية آنذاك، ومع ذلك فإن له قصائد يمدح فيها حكام الكويت ومن ذلك قصيدته التي يقول في مطلعها:
كل من لي في رباها من حبيب
أو صديق جعله الله للذهاب
بعتهم بيعة حصان فيه عيب
واستجرت بظل من يروي الحراب
إلى أن يقول:
ما حد بولاد سالم من يخيب
ما على جدواه للعاني حجاب
وفي بعض أشعاره ذكر لبعض المواقع في الكويت ومن ذلك قوله:
حي المنازل جنوب السيف
ممتدة الطول مصفوفة
أمشي على زينها وأقيف
في حبها الروح مشغوفة
دار الحزم والكرم والضيف
دار المناعير معروفة.
غزل
وقد اشتهر محمد بن لعبون بشعر الغزل واستخدام مفردات سهلة وبأساليب موسيقية تجذب الناس، وقد انتشرت اشعاره بين الناس، وكانت سببا رئيسيا في ابعاده أكثر من مرة، لأن الناس آنذاك لم يكونوا يتقبلون الجرأة في شعر الغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسجد الزبير بن العوام في مدينة الزبير

كتبها عمر الراشد ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 14:43 م

 

أسسه الأتراك وعمره السعدون وبيض قببه عبدالحميد وتوسع في بنائه جاسم آل إبراهيم

مدينة الصحابي الجليل الزبير بن العوام ورحلة بناء المسجد

 من جريدة القبس   11/5/2007

 

 

 

تحتضن مدينة الزبير نحو خمسة وعشرين مسجدا منها نحو سبعة جوامع تقام فيها صلاة الجمعة، ومنها جامع ‘الزبير بن العوام’، وسميت بهذا الاسم نسبة الى الصحابي الجليل، ويقع المسجد وسط البلدة في محلة الكوت وهو أول مسجد أسس في الزبير، انشأه الأتراك بعد ان احتلوا البصرة سنة 953ه، اما تأسيس المسجد فهو في سنة 979ه، وكما ورد في كتاب ‘الزبير قبل خمسين عاما’ ليوسف حمد البسام فقد اطلق عليه هذا الاسم نسبة الى الصحابي الجليل الزبير بن العوام -رضي الله عنه- وفي داخل المسجد ضريح الزبير -رضي الله عنه- تعلوه قبة، وبالقرب منه من جهة الشرق ضريح (عتبة بن غزوان) مؤسس مدينة البصرة القديمة. أما بناء المسجد (عمارته الحالية القائمة الآن) فقد قامت على نفقة المرحوم الشيخ قاسم بن محمد آل إبراهيم، من أهل الكويت سنة 1335ه، وباشراف المرحوم الشيخ عذبي المحمد الصباح.
وفي كتاب ‘التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية’ للعلامة الشيخ محمد ابن الشيخ خليفة بن حمد ابن موس النبهاني الطائي وصف لمدينة الزبير وآثارها، وكيف كانت عندما زارها سنة 1340 للهجرة، ففيها ضريح الزبير بن العوام -رضي الله عنه- في داخل الجامع، وبجانبه عتبة بن غزوان -رضي الله عنه- ووصف للرقة الملصوقة تجاه الضريح، ويورد انه في سنة 1293 ورد امر من السلطان عبدالحميد الثاني بتعمير المراقد الشريفة على نظارة والي البصرة ناصر باشا السعدون، ثم في سنة 1305ه، امر السلطان عبدالحميد ايضا بتبييض القبب وتعمير المساجد، وامر ايضا بكسوتين للضريحين (الزبير وعتبة بن غزوان) من الحرير الاحمر المفتخر المطرز بالفضة، وامر ايضا بوضع مباخر وقماقم من الفضة عند الضريحين الكريمين. وهذه الاثاثات صارت على نظارة شعبان باشا والي ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيخ النوري … علامه كويتي ولد في الزبير

كتبها عمر الراشد ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 11:48 ص

 

 

النوري.. علَّامة كويتي نذر حياته في مجالي الدعوة والوعظ ومازال نوره قابسا في المجتمع الإسلامي

 

 

جريدة الصباح - الكويت
العدد : 446 بتاريخ: 07/09/2009

 

هو أحد رجالات الكويت الأوائل العاملين في مجال الدعوة والوعظ . هو من مواليد الزبير في العراق ، ولد في مايو عام 1905م.
شيخنا اليوم هو الشيخ عبدالله بن محمد النوري رحمه الله رحمة واسعة.
نشأته
تربى الشيخ عبدالله في بداية حياته على يد جدته و كانت تحبه حباً جما لانها لم ترزق بولد طوال حياتها الا بالشيخ عبدالله فكان أول ذكر في ذريتها. علمه والده القراءة والكتابة منذ صغره فختم القرآن و هو في الثامنه من عمره و احتفل به والده لختمه القرآان لانه كان في زمانه لختم القرآن مرحلة مهمة في حياة المسلم فاستقبل والده الأقارب والأصحاب للتهنئة. و كان استاذ الشيخ عبدالله هو الشيخ عبدالله بن خلف الدحيان و كان الشيخ النوري دائماً يذكره«الشيخ عبدالله الخلف» بالخير إذ كان ورعا و تقيا و متواضعا.
في عام 1961م اتّجه الشيخ عبد الله النوري.. لمهنة المحاماة واستمر في ممارستها حتى عام 1977م.
العالم الشيخ النوري.. خدم الإسلام والمسلمين وبالأخص سفراته المتعدّدة إلى شرق آسيا لتفقّد أحوال المسلمين وتلبية احتياجاتهم، عالمنا الجليل كان أديباً وحكيماً حكمة العلماء الكبار وله مؤلّفات قيّمة في الدين والأدب والتاريخ والاجتماع وهي «المنبر» و «المرشد» و «قطف الأزاهير» وتضم مجموعة من الخطب والمواعظ والنصح والارشاد وصدر له كتاب «شهر في الحجاز» تضمّن مذكّراته عن سفره إلى الحج وكتاب «البهائيّة سراب»، كما صدر له مجموعة من الكتب في التاريخ والاجتماع منها «الأمثال الدارجة في الكويت» وكتاب «حكايات كويتيّة» وعن «قصّة التعليم في الكويت في نصف قرن» كما صدر له أيضاً ديوان شعر بعنوان «من الكويت».
العالم الشيخ عبد الله النوري.. كان له برنامج تلفزيوني «مع الدين» كان يرد من خلاله على أسئلة المشاهدين وأذيعت أولى حلقاته عام 1964م بشكل متواصل حتى قبل وفاته في عام 1981م، كما كان له أيضاً العديد من البرامج الإذاعيّة المتضمّنة الوعظ والارشاد والرد على أسئلة المستمعين، وبمناسبة الأسئلة التي كانت تصله من المشاهدين أو المستمعين أو عن طريق البريد قد ضمنها في كتاب من جزءين اسماه «ما سألوني» وكتاب آخر ثالث بعنوان «غريب ما سألوني».
اسرة النوري من الاسر الحديثة التي سكنت الكويت وقدمت من الزبير في سنة 1920م تقريبا وساهمت برجالتها في خدمة الكويت على جميع الاصعدة.
والد الشيخ
الشيخ محمد نوري بن ملا أحمد بن محمد بن أحمد بن زكريا الموصلي، ولد في يوم الثلاثاء29 ديسمبر 1868 الموافق 14 رمضان 1285، وهو علامة هاجر إلى الكويت واستوطنها بناء على دعوة من المواطنين الكويتيين للاستفادة من علمه، فقد لمع في مجالات العلم والأدب والموعظة الحسنة، وتولى تدريس اللغة العربية في المدرسة المباركية وكان أيضا اماماً لمسجد الخالد. وفي يوم الجمعه 18 مارس 1927 الموافق 14 رمضان 1345هــ كان الشيخ يؤم المصلين في صلاة العشاء و تلاها بأول ركعتين من التراويح ثم قال لإبنه الشيخ عبد الله ان يتقدم للإمامه لأنه أحس بتعب شديد فذهب مع اثنين من الجماعة ليرتاح فعندما وصل إلى البيت أحس بأنه في حاجة للاستفراغ لكنه لم يستفرغ و ذهبت روحه للمولى عز و جل.
أولاد الشيخ عبد الله النوري
1 -
عبد الخالق
2 -
عبد الباقي
 3 -
نوري
 4 -
حامد
 5 -
أحمد
 6 -
محمد
 7 -
أنور
 8 -
منير
 9 -
مناو
 10 -
دولة
 11 -
فاطمة
 12 -
خولة
 13
سهيلة
أعماله
-
كان مدرساً في مدرسة العجيري في حي القبلة و مدرس أيضاً في مدرسة المباركية ثم انتقل و درس في مدرسة الأحمدية إثر اختلاف ما حدث بينه و بين مدير مدرسة المباركية. و لم يكن الشيخ قد أكمل العشرين من عمره و من تلاميده من هو أكبر منه.
-
عمل في القضاء: فكان مساعد رئيس المحاكم و كان رئيس المحاكم في ذلك الوقت هو الشيخ عبد الله الجابر
-
عمل في الأوقاف
-
عمل مديراً للإذاعة: وقد أدخل برامج جديدة على الإذاعة تناسب الوقت منها «الدين نصيحه» وبرنامج «طبيبك معك» و برنامج «أطفال» و برامج أخرى و كان يتولى هذه البرامج بنفسه.
أعمال أخرى
- التدريس
-
إمامة مسجد اليعقوب «الخالد» و مسجد دسمان
-
عمل في المحاكم و كان الشيخ محامياً
-
عمل في الأوقاف
-
في المعهد الديني و مراقبات أعمال أخرى
الشيخ مع التلفزيون
فقد قدم الشيخ العديد من البرامج الدينية في التلفزيون و كان لها شعبية عند المشاهدين والمستمعين و أبرز هذه البرامج هو برنامج الإفتاء فكان الشيخ يجيب على أسئلة الناس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطب والاطباء في الزبير

كتبها عمر الراشد ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 11:39 ص

 

الأطباء الشعبيون في الزبير قديماً

 

من جريدة الرياض

18/ 4/ 2007

عدد 14177

 

كتب - توفيق الغوينم:

    في الماضي لا يوجد في مدينة الزبير أو نجد أو مناطق الخليج العربي مستوصفات أو مستشفيات يلجأ إليها الناس لعلاجهم وكان الكثير من الموجات ممن الأمراض الوافدة على مناطق الخليج ونجد تجتاح هذه الديار بل تحصد المئات بل الألوف من أهالي نجد والخليج دون أن تتلقى مقاومة لعدم وجود المستشفيات مثل مرض الكوليرا والطاعون أو ما يسمى بالهواء الأصفر القادم من الهند وإيران حسب ما ذكره الشيخ عثمان بن بشر صاحب عنوان المجد في القرن الثالث عشر الهجري وكذلك الملاريا والبعوض.

من هنا برز في الماضي بعض الأطباء الشعبيين في بلدة الزبير وأخذ الطب الشعبي يأخذ مجراه بالتحدي لهذه الأمراض رغم قلة الامكانات فبرز منهم الكثيرون بالزمن الماضي البعيد فمنهم:

الحاج مثال المطيري

هو من قبيلة المطران من فخذ العبيان قضى فترة شبابه مع قبيلته في الصحراء واستوطن الزبير وصاهر آل وطبان وعلمته حياة الصحراء وطبيعتها تجارب البداوة وسلامة البدن مع ذكاء حاد واكسبته خبرة عن الأمراض وأخذ يعالج المصابين بالكسور والرضوض والفسخ التي تصيب الإنسان بالكي وبالتجبير حتى برع فيها وذاع صيته في الزبير والكويت والقبائل المجاورة لبلدة الزبير حتى ضرب الرقم القياسي في دقة التشخيص مع سلامة العلاج وخفة اليد حتى اقبل عليه الكثير من أهالي نجد للعلاج عنده.

من هنا لم يقف الحاج مثال المطيري عند هذا الحد بل أخذ يعالج كثيراً من الأمراض مرة بالعقاقير الشعبية ومرة بالكي وأخرى بالدهان وكثيراً ما يوصي مرضاه بالحمية ويعين لهم نوع العلاج والطعام وشفي على يده بفضل الله سبحانه أناس كثيرون.

الحاج مثال المطيري لما بلغ الثمانين من عمره كف بصره وأخذ يواصل عمله في دار حسن المبيض الذي كان خليفته فيما بعد وكان يتحرى مواضع الكسر والفسخ باللمس ثم يعلمه بالحبر تحسباً ان كان الأمر يقتضي الكي ثم يطلب من الحاج حسن المبيض ان يكوي على إشارة الحبر أو يجبر الكسر أو الفسخ بيده مباشرة، ولد الحاج مثال سنة 1831م وتوفي سنة 1955م - 1375ه علماً انه طلبه الانجليز بالعمل لديهم اثناء وجودهم بالخليج وجبر الكثير منهم كعمل إنساني.

دخيل السعران

ومن الأطباء الشعبيين الذين لازموا الحاج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي